نزولا ً.

- ما دمتُ داخل الرأس
أكثر بكثير مما أكون خارجه
لماذا لم تفلح كل هذه الاقامة
في عقد صداقة
أو على الأقل ألفة صغيرة
تديرُ عني هذا الأذى الفج
لناحية أخرى؟

- خلفي دائما فك مفتوح , و أنا ألوّح له .

- هذه خدعة , أن يكون الرأس من الخارج بهذه الضآلة ,
و يقدّم نفسه لي دائما كماراثون ..

- يدي لن تمتد إليك
و لن تساندك
و لن تدفعك
انتبه أن تنتظر

لأني مثل قنفذ
أنكفئ على نفسي
غالب الوقت
و أدير ظهري للعالم

- ما أعرفه ,
أن خلفيّة كل أوقاتي الجيدة :
الأوقات السيئة؛ التي ستأتي لاحقا ..

- يسقط الآخرون
عند هذه النقطة بالضبط , أمامي
لا تبحث, ليست جريرة َ الأرض الهاوية
هذا هو التحذير الذي يأخذ شكل الإجبار حين يحتاج الأمر
لن تمتد يداك إليّ أقرب من ذلك, لأني أسحب هاويتي أينما ذهب
قدماي الهاوية ..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابت

لا يمكن إضافة تعليق لهذا الموضوع.

« الصفحة الرئيسية