أرشيف شهر يوليو, 2008

لا :

- لا أسير خلف الشك
و لا التقط الأدلة ,

كلما أراني الشكّ وجهه
أفسحت له الطريق
وتنحّيت للجهة الأخرى

كثيرا ما يؤذيني
أن أكون صائبة .

 

- لا أمشي في خط دائري ,
و لو اضطررت ,
سأسلك الدائرة التي لها قطر عامودي ,
من قدمي إلى الجدار فالسقف,

حتى لا يسهل ابدا الطريق مع تكراره
فأصدق أني أفعل شيئا حقيقيا ,

لا أفعل أشياء تتكرر دوريا
لا تكوير العجين , لا قص أوراق
لا كتابة اسم ثابت على كتب متعددة

 

- لست منديلا
و لا كتفا
و لا ابتسامة ,

يمكنني أن أكون درجا ً
هذه أكثر صورة تجميلية عن الواقع
لا أهاتف أحدا
لا في مناسباته السعيدة
ولا الحزينة

 لا أقطع اجتماع الباب بالحائط
فلا أطرق , و لا أزور .

 

- لا أنظر للأمام ,
إلى الأسفل ربما, أو إلى الداخل
عوضا ً
إذا علقت
داخل اتفاق ردئ على البهجة
- حفلات الزواج مثلا -

يمكنني حينها
أن أركن إلى جدار خلفي
و أحفر عليه
لساعتين متصلة
دوائر صغيرة جدا
- هذا تكرار -
و سيظل رغم ذلك
أكثر امتاعا .

 

- “تحت أي عنوان أحفظ هذا ؟ ”
هذا ما تسألني إياه ذاكرتي عندما أشاهد شارع ..
لا أستطيع حفظه جهة الأشخاص ,
الشارع محترم و مهذب, لكنه ليس شخصا
كما أن الآخرين سيجدون وجود شارع
يستلقي بجانبهم إساءة بالغة ,

ليس جهة المنازل ,
فلا يوجد للشارع سقف,

لا جهة الكلمات و الحروف,
لأنه طويل ولا يكفي لأن ألفظه نفـَس واحد .

أجيب عليها أخيرا ً : ” لا داع لذلك ”
لهذا لا أعرف الطرق, ولا الشوارع , ولا مكان أي شيء
أنا حقا ً لا أرى جدوى لذلك .

 

- لا اشذّب الكراهية
ولا أقلم أظفارها ,

أتركها في المكان الذي يجعلها تنمو ,
أخبرها :  ”سأعتني بك حتى يكون لك يدان ”

ثم لنرَ ما الذي يمكن أن تفعله .

 

 

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

هذه المرة بلا

لن أفاجأ

عندما اكتشف
أني ابتلعت حفرة

و أني خضراء حقاً
ليس مثل نضرة
بل مثل عفن

و أن الحل كان دائما في الخطوة التالية
لكني كل مرة
ايأس عند هذه النقطة

و أن جسدي نُخر
لسوء الاستخدام

و أنني الفجيعة
حينما تجلس لتستريح

لن أتفاجأ ,
هذا مايدور في رأسي كل الوقت .

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

المشهد الذي أقف بداخله منذ اسبوع

هوة بيضاء, لا احد متأكد أنها تنتهي بقاع فعلا
يمشي رجل مبتهج و في رأسه خطط
- ليس مكتئبا ابدا من لا تزال في رأسه خطط -

يتعثر , و يسقط .

ليس هذا دوري ,

أنا الشخص الذي صدف أن يمر من تلك الناحية
ثم توقف ,
منتظرا هذا السقوط أن ينتهي ..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

إذا كانت الحياة لعبة ورقة .

أخبئه للوقت الأصعب ,
الذي لست متأكدة أنه موجود فعلا

لا أحد يفرط بورقته الأخيرة
لهذا أمسك بكائي
حتى يبدو أن اليد الطولى
لم تزل يدي .

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

ما لا يؤخذ ضد سوء الفهم :

أن يكون الظهور المفاجئ
و الحديث و الاهتمام
و الكف فوق كفّك
و الامالة الحنونة بالرأس لاستماع أفضل ,
و الذكريات التي ليست ممتعة و لا مضحكة و لا حزينة
إنما فقط , بلا معنى , ومع هذا يمر عليها

أن يكون هذا , أي شيء آخر
عدا أنه تم استخدامك بتهذيب
لمعالجة كآبة طارئة ..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

قشّة

رسمت عصفورا اسودا
ضربت باصبعي على الجناح باللون الأحمر , وتملّت بهذا اللون يدي ,
لم اغسلها جيدا 
بدا لي الأمر جيدا أن أرى يدي حمراء
كأنها نفذت جريمة دونما علمي

الغرفة ممتلئة برائحة ألوان الزيت
يُمكننا أن نتظاهر بالجهل لحظة لنسأل :
هل ثمة جثة؟
 
هكذا يتم المشهد ..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

استخدامات أخرى

يدي ,
مجوّفة و مسننة
متصالحة مع درجات الحرارة العليا
وتعمل بدأب فيما يختصّ بالخراب

المواصفات المثاليّة
لجرّافة

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »