أرشيف الكاتب

2

اخرج متجهما مرة
أنت في عيني المارّ متعال ٍ
و سعيدا ً مرة
أنت في عين آخر أخرق

اخرج بأي صورة تُريدها
رتّبها و اعتن بها
سيظل السوء يطرقك

لأن هذا أسهل طريق
يجعل الآخرين يشعرون بشعور أفضل
حيـال َ أنفسهم …

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

3

بواسطة يدي
أضمك إلي
أسحبك معي
أسندك
أواسيك

وبواسطة يدي, بجهد أقل
أؤذيك
أجرحك
أدميك

انتبه لكل ما يُقيم عودك, ليس عبثا أن تكون لكل يدِ مخالب
تنمو كلما قصصتها

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

عمى .

أريد أن أنجب أبناء
لأغراض ٍ سيئة.

ليس لأن أسكت بهم أفواه النساء,
ولا لأن يقضوا على الرتابة الثقيلة التي ستظلل حتما حياتي
لا يقوموا بي عندما أصبح عجوزاً لن يحتملها أحد
و لا لأن أجعل زوجي سعيدا

ليس لأوقات الحزن و البكاء و لا للأوقات الجميلة

أريد أن أنجب أبناءً ليمتلئ قلبي بشيء آخر
غير هذا الحزن الداكن لأمي
غير هذا الترقب والعينين المفتوحتين
تجاه كل شيء ٍ سيء لئلا يقترب

غير هذه العدوانية والإنكار و الرفض و البكاء الطويل
للتلميحة الفجّة من قِبل الزمن, بأن الموت لا ينتظر اذني:
تجاعيد صغيرة حول عيني أمي

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

start counting DOWN

الحزن طاقة
إن لم تحزن لموت . أو مرض
أو فقد حبيب

ستحزن عميقا و بنفس القدر
لأن نتيجة الإختبار لم تكن جيدة
و لأن الشخص الذي تنتظره, لم يبتسم في وجهك اليوم
لأنك لم تنم كفاية
و لأن هاتفك لم يرن

لا تصنّف أحزان الآخرين
الأسباب ليست إلا أبوابا
و ما بعد الباب سواء

 

أريد سببا, كلمة أو تحد ٍ
تشكيك في قدراتي ربما
” لا تقدرين أن .. ”

أي شي يجعلني أسعى بصدق
لأصلح الحال

لأنه - بكل رضا -
ليس لدي دوافع لأن أكون سعيدة

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

ممر

صغيرا
تكون مأخوذا بالأصدقاء
بِهم حياتك و أولويتك و أكثر ما يُشكِل

أكبر قليلا,
تنعطف إلى الحبيب
الإنسان الواحد الذي كفه بكفّك
تمشي للأمام

أكبر قليلا
تفقد إيمانك بالبشر
نبتة صغيرة
أو قطة
تكفي

شيء ليذكرك فقط أن الحياة لم تزل تتحرك

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (15)اكتب تعليق »

أنام
تنسل روحي
تغرق في السواد المكوم في الغرف المجاورة
في عمق البحر
الذي لم يعرف يوما الشمس
إلى الأم تفقد ابنها
الحرب
و الدماء المتخثرة
إلى حيث الندم
و اليأس
و الخزي
الخزي السحيق
الى الأسفل

اصحو من النوم
روحي عائدة
مرتبكة و مليئة بالبكاء

أجلس حزينة
لا أعرف
أن وراء ذلك قصص مقنعة
أن روحي
سارت كل هذا الطريق
وحيدة
ثم أني بعجرفة
أجرؤ على استنكار هذا الحزن ..

-
السنة تنتهي
استخدمت يومين
او ثلاثة
لو أننا نجد وسيلة
للتفاهم
مع روزنامة الأيام
أني بيد ٍ شريفة
سأعيد كل الأيام التي مزقتها منها
سأعيدها نظيفة
لم تستخدم
ليس فيها حدث طارئ
و لا لُقيا بعيد
و لا باب مفاجئ
لا شيء غريب
ولا معجزات صغيرة

الذي فيها
دائرة واحدة

قدمان تدوران
حول نفس النقطة
منذ البدء

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

نزولا ً.

- ما دمتُ داخل الرأس
أكثر بكثير مما أكون خارجه
لماذا لم تفلح كل هذه الاقامة
في عقد صداقة
أو على الأقل ألفة صغيرة
تديرُ عني هذا الأذى الفج
لناحية أخرى؟

- خلفي دائما فك مفتوح , و أنا ألوّح له .

- هذه خدعة , أن يكون الرأس من الخارج بهذه الضآلة ,
و يقدّم نفسه لي دائما كماراثون ..

- يدي لن تمتد إليك
و لن تساندك
و لن تدفعك
انتبه أن تنتظر

لأني مثل قنفذ
أنكفئ على نفسي
غالب الوقت
و أدير ظهري للعالم

- ما أعرفه ,
أن خلفيّة كل أوقاتي الجيدة :
الأوقات السيئة؛ التي ستأتي لاحقا ..

- يسقط الآخرون
عند هذه النقطة بالضبط , أمامي
لا تبحث, ليست جريرة َ الأرض الهاوية
هذا هو التحذير الذي يأخذ شكل الإجبار حين يحتاج الأمر
لن تمتد يداك إليّ أقرب من ذلك, لأني أسحب هاويتي أينما ذهب
قدماي الهاوية ..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

تصالح مع اللون

1 .
ضعوني في جيوبكم
أو محافظكم
إن تجرّأتم على طرق بابي
فاحملوني
مثل غنيمة
أو مثل مخلّفات حرب
أو لا تأتوا إليّ على الإطلاق
لأنه ليس سهلا كل مرة
أن أبدأ طريق العودة إلى نفسي
من جديد .

..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (13)اكتب تعليق »

قبل أن يفتح الباب

لا تذكري عني
مظهري حينما ألبس قطعتين لبيجامتين مختلفتين
و لا النقطة السوداء الصغيرة التي لا تظهر إلا حينما أنظر لأعلى
داخل عيني

لا ابتسامتي المنقوعة
في حوض غسيل
التي لا أكلف نفسي
أن أقدمها لك بشرف
حينما تشدّين على يدي
بل أمدّها للهواء
الذي يقف على يمينك

لا نومي على ظهري
مهما جاهدت كلّما تنبّهت
أن أظل على جانبي الأيمن

اقرأ بقية الموضوع…

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

في جلسة صغيرة

الحكاية قصيرة جدا , كانت هناك أحداث , ثم لسبب غير مفهوم تحولت الأحداث إلى تناسخ .. بصيغة ثانية كنت أحفر على قطعة الخشب البائسة هذه , و دوما أرفع يدي عند نفس النقطة ولا أتابع بعدها , و منذ مدة طويلة لم يحدث تغيير في قطعة الخشب فعلا , و منذ مدة طويلة أنا في شغل بها .
أهدرتُ حياتي في سبيل الجلوس على الكرسي , و الالتفات
ليس جهة الخلف تماما , إنما في اتجاه كل ما يكلف للوصول للخلف

و بصيغة أقصر, جلست حياتي على الكرسي لتستريح
ثم طاب لها ذلك

ويوما سيكون الكرسي طيّبا
و سيُسقط رجلا , أو ينخر ثقبا , أو ببساطة يرتجف كتحذير
و سيجبرها أن تستعمل قدميها قليلا, هذه المرة إلى الأمام

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

لا :

- لا أسير خلف الشك
و لا التقط الأدلة ,

كلما أراني الشكّ وجهه
أفسحت له الطريق
وتنحّيت للجهة الأخرى

كثيرا ما يؤذيني
أن أكون صائبة .

 

- لا أمشي في خط دائري ,
و لو اضطررت ,
سأسلك الدائرة التي لها قطر عامودي ,
من قدمي إلى الجدار فالسقف,

حتى لا يسهل ابدا الطريق مع تكراره
فأصدق أني أفعل شيئا حقيقيا ,

لا أفعل أشياء تتكرر دوريا
لا تكوير العجين , لا قص أوراق
لا كتابة اسم ثابت على كتب متعددة

 

- لست منديلا
و لا كتفا
و لا ابتسامة ,

يمكنني أن أكون درجا ً
هذه أكثر صورة تجميلية عن الواقع
لا أهاتف أحدا
لا في مناسباته السعيدة
ولا الحزينة

 لا أقطع اجتماع الباب بالحائط
فلا أطرق , و لا أزور .

 

- لا أنظر للأمام ,
إلى الأسفل ربما, أو إلى الداخل
عوضا ً
إذا علقت
داخل اتفاق ردئ على البهجة
- حفلات الزواج مثلا -

يمكنني حينها
أن أركن إلى جدار خلفي
و أحفر عليه
لساعتين متصلة
دوائر صغيرة جدا
- هذا تكرار -
و سيظل رغم ذلك
أكثر امتاعا .

 

- “تحت أي عنوان أحفظ هذا ؟ ”
هذا ما تسألني إياه ذاكرتي عندما أشاهد شارع ..
لا أستطيع حفظه جهة الأشخاص ,
الشارع محترم و مهذب, لكنه ليس شخصا
كما أن الآخرين سيجدون وجود شارع
يستلقي بجانبهم إساءة بالغة ,

ليس جهة المنازل ,
فلا يوجد للشارع سقف,

لا جهة الكلمات و الحروف,
لأنه طويل ولا يكفي لأن ألفظه نفـَس واحد .

أجيب عليها أخيرا ً : ” لا داع لذلك ”
لهذا لا أعرف الطرق, ولا الشوارع , ولا مكان أي شيء
أنا حقا ً لا أرى جدوى لذلك .

 

- لا اشذّب الكراهية
ولا أقلم أظفارها ,

أتركها في المكان الذي يجعلها تنمو ,
أخبرها :  ”سأعتني بك حتى يكون لك يدان ”

ثم لنرَ ما الذي يمكن أن تفعله .

 

 

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

هذه المرة بلا

لن أفاجأ

عندما اكتشف
أني ابتلعت حفرة

و أني خضراء حقاً
ليس مثل نضرة
بل مثل عفن

و أن الحل كان دائما في الخطوة التالية
لكني كل مرة
ايأس عند هذه النقطة

و أن جسدي نُخر
لسوء الاستخدام

و أنني الفجيعة
حينما تجلس لتستريح

لن أتفاجأ ,
هذا مايدور في رأسي كل الوقت .

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

المشهد الذي أقف بداخله منذ اسبوع

هوة بيضاء, لا احد متأكد أنها تنتهي بقاع فعلا
يمشي رجل مبتهج و في رأسه خطط
- ليس مكتئبا ابدا من لا تزال في رأسه خطط -

يتعثر , و يسقط .

ليس هذا دوري ,

أنا الشخص الذي صدف أن يمر من تلك الناحية
ثم توقف ,
منتظرا هذا السقوط أن ينتهي ..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

إذا كانت الحياة لعبة ورقة .

أخبئه للوقت الأصعب ,
الذي لست متأكدة أنه موجود فعلا

لا أحد يفرط بورقته الأخيرة
لهذا أمسك بكائي
حتى يبدو أن اليد الطولى
لم تزل يدي .

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

ما لا يؤخذ ضد سوء الفهم :

أن يكون الظهور المفاجئ
و الحديث و الاهتمام
و الكف فوق كفّك
و الامالة الحنونة بالرأس لاستماع أفضل ,
و الذكريات التي ليست ممتعة و لا مضحكة و لا حزينة
إنما فقط , بلا معنى , ومع هذا يمر عليها

أن يكون هذا , أي شيء آخر
عدا أنه تم استخدامك بتهذيب
لمعالجة كآبة طارئة ..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

قشّة

رسمت عصفورا اسودا
ضربت باصبعي على الجناح باللون الأحمر , وتملّت بهذا اللون يدي ,
لم اغسلها جيدا 
بدا لي الأمر جيدا أن أرى يدي حمراء
كأنها نفذت جريمة دونما علمي

الغرفة ممتلئة برائحة ألوان الزيت
يُمكننا أن نتظاهر بالجهل لحظة لنسأل :
هل ثمة جثة؟
 
هكذا يتم المشهد ..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

استخدامات أخرى

يدي ,
مجوّفة و مسننة
متصالحة مع درجات الحرارة العليا
وتعمل بدأب فيما يختصّ بالخراب

المواصفات المثاليّة
لجرّافة

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

ما يدور في رأسي الآن :

• كآباتي , ماء مجاري
• لا بالناس آنس, و لا بدونهم
• إني تبـّددت . مثل رائحة
• هذا الهواء , يخبئ نية سيئة
• كأني جذع و هذا الحزن عثّة

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

العزيزة / الشجرة :

العزيزة / الشجرة
أسأل ,
كيف لم يمتلكك الفضول لتري الطرف الآخر من المدينة
أو الملل فتغيري مكانك
أو الوحدة فتميلي برأسك ناحية المارة

كيف لم يخطر لك لمرة واحدة فقط ,
أن تجرّبي المشي؟

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

Recycling

الكلمة السيئة
عجوز مسكينة و عمياء
في داخل الأذن تتردد و تظل فيه أغلب الوقت لاهثة بحثاً عن مخرج
إنها تسأل بجد :
لأي شيء كل هذه الإنثناءات التي تبدو كطريق؟

الكلمة الحسنة سيدة مغرورة
تمشي بثقة من يعرف الطريق
لا تلتفت قليلا , ولا تعود ..

كتب بواسطة Footnoteالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

الصفحة التالية »