- لا أسير خلف الشك
و لا التقط الأدلة ,
كلما أراني الشكّ وجهه
أفسحت له الطريق
وتنحّيت للجهة الأخرى
كثيرا ما يؤذيني
أن أكون صائبة .
- لا أمشي في خط دائري ,
و لو اضطررت ,
سأسلك الدائرة التي لها قطر عامودي ,
من قدمي إلى الجدار فالسقف,
حتى لا يسهل ابدا الطريق مع تكراره
فأصدق أني أفعل شيئا حقيقيا ,
لا أفعل أشياء تتكرر دوريا
لا تكوير العجين , لا قص أوراق
لا كتابة اسم ثابت على كتب متعددة
- لست منديلا
و لا كتفا
و لا ابتسامة ,
يمكنني أن أكون درجا ً
هذه أكثر صورة تجميلية عن الواقع
لا أهاتف أحدا
لا في مناسباته السعيدة
ولا الحزينة
لا أقطع اجتماع الباب بالحائط
فلا أطرق , و لا أزور .
- لا أنظر للأمام ,
إلى الأسفل ربما, أو إلى الداخل
عوضا ً
إذا علقت
داخل اتفاق ردئ على البهجة
- حفلات الزواج مثلا -
يمكنني حينها
أن أركن إلى جدار خلفي
و أحفر عليه
لساعتين متصلة
دوائر صغيرة جدا
- هذا تكرار -
و سيظل رغم ذلك
أكثر امتاعا .
- “تحت أي عنوان أحفظ هذا ؟ ”
هذا ما تسألني إياه ذاكرتي عندما أشاهد شارع ..
لا أستطيع حفظه جهة الأشخاص ,
الشارع محترم و مهذب, لكنه ليس شخصا
كما أن الآخرين سيجدون وجود شارع
يستلقي بجانبهم إساءة بالغة ,
ليس جهة المنازل ,
فلا يوجد للشارع سقف,
لا جهة الكلمات و الحروف,
لأنه طويل ولا يكفي لأن ألفظه نفـَس واحد .
أجيب عليها أخيرا ً : ” لا داع لذلك ”
لهذا لا أعرف الطرق, ولا الشوارع , ولا مكان أي شيء
أنا حقا ً لا أرى جدوى لذلك .
- لا اشذّب الكراهية
ولا أقلم أظفارها ,
أتركها في المكان الذي يجعلها تنمو ,
أخبرها : ”سأعتني بك حتى يكون لك يدان ”
ثم لنرَ ما الذي يمكن أن تفعله .